Your SEO optimized title page contents
الرئيسية / كتب منوعة / المثقف الذي يدس أنفه – سعد محمد رحيم

المثقف الذي يدس أنفه – سعد محمد رحيم

إذا ما اختفى هذا المثقف من المشهد العام لأيِّ سببٍ.. وباعتقادي، يمكن عدّ هذه التخريجات نوعاً من المازوكية أو جلد الذات، أو العدمية، وكلّها أمراض نفسية -اجتماعية، ناتجة عن الإحباط الشديد واليأس والشعور بالعجز أمام ما يجري من وقائعٍ جسيمة على أرض الواقع العراقي، والعربي عموماً، والذي يخفق المثقف في فهمه تماماً وتمثّله، ناهيك عن المشاركة في مواجهته وتغييره»..‏

إنه المدخل لـ المثقف الذي يدسُّ أنفه».. مدخل الكتاب الذي بدأهُ الكاتب والروائي العراقي «سعد محمد رحيم» بسؤاله: «هل من ضرورة لوجودِ المثقف في المجتمع والعالم».. بدأه بهذا السؤال ليعقبهُ بسؤالٍ مكمِّل: «وماذا لو اختفى هذا الكائن اللاعب في حقل الثقافة، على حين فجأة، من المشهد الاجتماعي؟»….‏

نعم، إنه مدخل لـ «المثقف الذي يدسُّ أنفه». الكتاب الذي هو عبارة عن مقاربات في مفاهيم الأنسنية والتنوير والحداثة والهوية، ووظيفة المثقف العضوية، والذي لم يبدأه الكاتب بهذين السؤالين، إلا ليجيب عنهما بمهنية أرادها تنصف المثقفين بقوله:‏

«المثقفون أنماط مختلفة، لكن، ما يُحدِّد طبيعتهم، هو الواقع والوظيفة».. يجيب بهذا مستبعداً «المثقف النطاط» الذي «لا يُعرف له موقف واضح في خريطة الصراعات الاجتماعية. ذلك الذي يتقلّب وفق ما تقتضيه مصالحه الشخصية، والذي يطرح خطابه لإرضاء مؤسسات سياسية، اجتماعية، دينية، وبما يجعله خائناً لوظيفته العضوية».‏

 

سيتم توفيره قريباً pdf الإستفسار عن الكتاب pdf